
راندا رزق، أستاذ الإعلام التربوي بجامعة القاهرة، قريباً في المكتبات، تتناول فيه ذكرياتها خلال تولى مسؤولية الملحق الثقافي ورئيس البعثة التعليمية بالسفارة المصرية بالدوحة
فإذا كان النجاح ليس محصورًا على فئة دون أخرى أو صنف دون غيره
بل هو حليف المجتهد، ورديف الواثق بنفسه المعطاء الفعال في المجتمع
فالمثال البارز على ذلك هذه سيدة قادرة على العطاء والإبداع، ولديها الصبر والمثابرة مع القدرة
“أيامى في الدوحة”، أحدث إصدارات د. راندا رزق، أستاذ الإعلام التربوي بجامعة القاهرة، قريباً في المكتبات، تتناول فيه ذكرياتها خلال تولى مسؤولية الملحق الثقافي ورئيس البعثة التعليمية بالسفارة المصرية بالدوحة.
فإذا كان النجاح ليس محصورًا على فئة دون أخرى أو صنف دون غيره؛ بل هو حليف المجتهد، ورديف الواثق بنفسه المعطاء الفعال في المجتمع. فالمثال البارز على ذلك هذه سيدة قادرة على العطاء والإبداع، ولديها الصبر والمثابرة مع القدرة على التعامل مع كل الفئات بأريحية ملائمة لكل إنسان، هذا المثال نجده واضحا في سيرة د. راندا رزق، فهي ناشطة في المجتمع المدني، باحثة ومؤلفة للعديد من الكتب والأطروحات في مجالات الأدب والتعليم والثقافة والمسئولية المجتمعية للجامعات.
